تُعدّ رواية «عقاب قاتل» عملاً سردياً ذا طابع اجتماعي درامي.
وتتناول الرواية التحولات السلوكية والاجتماعية في بنية المجتمع، موظِّفةً عنصري الغموض والتشويق في بناء الشخصية المحورية وتشكيل مسارها السردي.
نبذة عن الرواية:
العنوان: «عقاب قاتل».
المؤلف: عبدالله خليفة، وهو روائي وباحث بحريني يُعد من الأسماء البارزة في السرد البحريني الحديث (1948– 2014).
تاريخ النشر: يناير 2014، وهو التاريخ الذي يكتسب دلالة خاصة لاقترانه بعام رحيل المؤلف.
النوع الأدبي: رواية اجتماعية تتخذ من البعد الدرامي إطاراً فنياً لمعالجة قضاياها.
المضمون والأبعاد الاجتماعية:
تتمحور أحداث الرواية حول شخصية «عقاب»، ضمن فضاء سردي مشحون بإحالات واقعية واضحة، ومسنود بعناصر الغموض والتشويق التي تُسهم في تعميق البعد الدلالي للنص.
الخلفية الزمنية والمجتمعية: تنتظم أحداث الرواية ضمن سياق زمني معاصر، بما يتيح للنص أن يعكس تحولات المجتمع في صورته الواقعية الراهنة.
التحول الاقتصادي: ترصد الرواية ملامح الانتقال إلى مجتمع استهلاكي، وتكشف ما ينطوي عليه هذا التحول من آثار في القيم والعلاقات الاجتماعية.
ويستمد المؤلف شخصياته من الواقع اليومي للفئات الكادحة، الأمر الذي يضفي على العمل قدراً من المصداقية الاجتماعية والتمثيل الواقعي.
وعلى المستوى الفني، تنهض الرواية على بنية درامية سردية تستثمر تشابك الأحداث لتقديم إسقاطات متعددة على الواقع، بينما يتصدر الغموض والتشويق آليات بناء الشخصية الرئيسة وتتبع تحوّلاتها.
نقتبس من السرد عنه: «ليست قضيته سهلة، المحكمةُ حشدتْ ضده المطرقةَ والثوبَ والغترةَ والعقال وعمالَ النظافة وبعضَ المارة وبعض ساكني الحي ومعتوهين اثنين راحا يتحدثان بعقل كبير، كأنهما هما اللذان رآهما في المقبرة بدون اللعاب السائل الكثيف على الزجاج، وتكلمت البيوتُ وإفادةٌ مكتوبةٌ لسراج عن غيابه المستمر عن المحل وعلاقته بمشبوهين، وجاء العديدُ من رجال الشرطة والمعزين وكأنه لم يبق أحدٌ في الحي لم يشهد ضده».
